» الرئيسية » تقارير » وحدة دراسات الدائرة الإعلامية - التقرير الثاني "حملة إعلامية لأذرع السيسي لترويج الحرب على سيناء"


وحدة دراسات الدائرة الإعلامية - التقرير الثاني "حملة إعلامية لأذرع السيسي لترويج الحرب على سيناء"

19 فبراير 2018 - 05:03

  

مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية

وحدة دراسات الدائرة الإعلامية

التقرير الثاني "حملة إعلامية لأذرع السيسي لترويج الحرب على سيناء"

(من 10 إلى 17 فبراير 2018)

حملة إعلامية لأذرع السيسي لترويج الحرب على سيناء

حملة إعلامية موجهة قادتها الأذرع الإعلامية للانقلاب العسكري بهدف التجييش لإنجازات وهمية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ولو بالحرب؛ في محاولة يائسة لصناعة شعبية مفقودة قبل الانتخابات.

"عمليات سيناء أهم وأخطر من حرب أكتوبر".. هكذا تروج الأذرع الإعلامية لقائد الانقلاب في معركته الوهمية ضد ما يسمى الإرهاب والتي بدأها منذ انقلابه قبل 4 سنوات دون نتائج ملموسة.

وركزت فضائيات السلطة حديثها حول أهمية العملية الشاملة في سيناء والدلتا بهدف تحفيز المواطنين ضد عدو لم تعرف أوصافه أو يحدد مكانه حتى البرامج الرياضية لم تخلو من تحليلات عسكرية وترويج لحرب الجيش على سيناء.

لم يتوقف الأمر عند حد الترويج للعمليات وتعدت إلى دعوة غير مباشرة للتبرع بالممتلكات الخاصة والأموال للمجهود الحربي على غرار ما تم في حرب أكتوبر.

في المقابل معظم الصحف والوكالات الغربية والإقليمية أجمعت على أن صناعة شعبية السيسي قبل الانتخابات هي الهدف الرئيسي من العملية الشاملة سيناء 2018 التي أعلن عنها الجيش لمحاربة الإرهاب.

وكالة بلومبيرغ نقلت على لسان محللين قولهم إن السيسي يعتبر حملته الرامية لمكافحة الإرهاب قد أكسبته دعما أمريكيا يتيح له الاستغناء عن العملية الديمقراطية.

هجوم الجيش على سيناء يأتي مع موسم حصاد الفشل وإجراءات اقتصادية قاسية أدت لارتفاع الأسعار ومعدلات البطالة بجانب تفريغ المشهد السياسي بالقوة من المرشحين المنافسين ليبقى السيسي منفردًا على المسرح.

 

 

 

عقب وصوله لمصر قادما من لندن السلطات تعتقل أبو الفتوح والداخلية تصدر بيانا

قالت وزارة الداخلية، إن عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، الذي ألقي القبض عليه أمس وتم حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق بأنه متورط في مخطط إرهابي الافتعال أزمات بالبلاد وحشد الجماهير بالميادين.

وأفادت وزارة الداخلية في بيان لها، بأنه في أعقاب الضربات الأمنية الناجحة الموجهة لفصائل النشاط المتطرف وكوادر الجناح المسلح لجماعة الإخوان واستمراراً لتنفيذ استراتيجية وزارة الداخلية الرامية، للحفاظ على المصالح الوطنية ومقدرات الدولة.

وأكد البيان أنه رصدت معلومات قطاع الأمن الوطني، تواصل التنظيم الدولي للإخوان والعناصر الإخوانية الهاربة مع القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح داخل وخارج البلاد، لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار بالتوازي مع قيام مجموعاتها المسلحة بأعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي.

وذكر بيان الداخلية أنه أكدت المعلومات عقد القيادي الإخواني المذكور عددا من اللقاءات السرية بالخارج، لتفعيل مراحل ذلك المخطط المشبوهة وآخرها بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 فبراير، وتواصله مع كل من "عضو التنظيم الدولي لطفي السيد على محمد" حركي "أبو عبد الرحمن محمد"، والقياديين الهاربين بتركيا "محمد جمال حشمت، وحسام الدين عاطف الشاذلي"، لوضع الخطوات التنفيذية للمخطط، وتحديد آليات التحرك في الأوساط السياسية والطلابية استغلالاً للمناخ السياسي المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة.

 كما أكدت المعلومات اضطلاع القيادي الإخواني لطفي السيد على محمد بالتنسيق مع الكوادر الإخوانية العاملين بقناة الجزيرة بلندن، لاستقباله بمطار هيثرو، وترتيب إجراءات إقامته بفندق "هيلتون إجور رود"، وإعداد ظهوره على القناة بتاريخ 11 فبراير الجاري، والاتفاق على محاور حديثة، لتشمل بعض الأكاذيب والادعاءات، لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد بتاريخ 13 فبراير الجاري.

 وأوضحت الوزارة في بيانها، أنه تم التعامل الفوري مع تلك المعلومات، واستهداف منزل القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح وضبطه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، وعثر على بعض المضبوطات التي تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه، ومن أبرزها "كيفية حشد المواطنين بالميادين، وصناعة وتضخيم الأزمات، ومحاور تأزيم الاقتصاد المصري، وإسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة وعرقلة أهدافها، والمشهد والخريطة الثورية ضد الحكومة).

 وأشارت إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القيادي المذكور، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات، وجار مواصلة الجهود، لكشف أبعاد ذلك المخطط وتقديم العناصر المتورطة فيه إلى النيابة، حسب نص البيان.

تحريض وشيطنة ضد عبد المنعم أبو الفتوح وجنينة

شهدت برامج التوك شو التي تذاع عبر فضائيات النظام تحريضا كبيرا على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية عقب حواره مع قناة الجزيرة مباشر وهجومه على نظام السيسي.. وقد وصل الامر للنيل من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، عقب اعتقاله وعدد من مسئولي حزب مصر القوية.. أحمد موسى لم يفوت الأمر بعد اعتقال أبو الفتوح، حيث قال برنامجه “على مسئوليتي” بصدى البلد، أن مصر دولة قانون ومفيش حد يغلط في الدولة ومؤسساتها ويكون فوق القانون.. لا أبو الفتوح ولا جنينه على رسهم ريشة اللي يغلط لازم يتحاسب

واستضافت قناة “الحياة” اللواء محمد زكى الألفي، أحد مستشاري أكاديمية ناصر العسكرية، زاعما أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية أداة من أدوات الإخوان، مشيرا إلى أن رئيس حزب القوية يلعب دورا مرسوما له لتشويه الدولة.

في حين قالت “أماني الخياط” عبر “أون لايف” ردا على اعتقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح دا قرار جريء لمن يحاول تدمير مصر

كما نال المستشار جنينة هجوما كاسحا من الأذرع الاعلامية للسيسي متهمين إياه أنه يسعى لهدم الدولة... حيث ركزت برامج التوك شو على اعتقال المستشار هشام جنينة، حيث أشار أسامة كمال في قناة “دي أم سي” إلى أن تصريحات “جنينة” جريمة أمن قومي.

وأضاف كمال، خلال برنامجه مساء dmc، أن ما ذكره المستشار هشام جنينة، وتهديد للدولة المصرية، هو جريمة سرقة وجريمة أمن القومي.

 الاعلام في مصر أصيب بحالة من السعار تجاه المعارضين ومناهضي الانقلاب.. حتى أنه لم يتم الحديث عن انتخابات الرئاسة التي اصبحت على الأبواب

 

بلومبيرغ: مصر رابع أسوأ دول العالم في «مؤشر البؤس الاقتصادي»

احتلت مصر الترتيب الرابع بقائمة أسوأ دول العالم في "مؤشر البؤس" الاقتصادي لعام 2018 الذي تصدره شبكة "بلومبيرغ" الإخبارية الأمريكية.

ويعتمد المؤشر على توقعات الاقتصاديين لمعدلات التضخم والبطالة، ليقيس مدى البؤس في 66 دولة حول العالم.

ومنح المؤشر الاقتصاد المصري 26.4 نقطة هذا العام، ليقفز من المركز الثاني الذي احتله في العام 2017 حينما سجل 41.7 نقطة.

من الطبيعي أن تحتل مصر هذه المرتبة في ظل الفشل الاقتصادي الذريع لنظام السيسي الذي كبل مصر بالقروض والديون وتم تعويم الجنيه وزادت معدلات البطالة والتضخم في عهده

 

خشية البطش.. الهروب من السياسة إلى المنوعات

عاد الإعلامي البارز محمود سعد إلى المشهد الإعلامي بعد انقطاع دام سنتين عبر برنامجه باب الخلق على قناة النهار

معلنا أنه لن يخوض في السياسة فبرنامجه سيكون فني ومنوعات.. خشية ان يناله أي مكروه من تناول الاوضاع الراهنة

الغريب أن كثير من الاعلاميين سلك مسلك محمود سعد بالهرب من السياسة إلى المنوعات خشية بطش السيسي خاصة ان الحرية الإعلامية تضاءلت كثيرا في ظل حكم السياسي ... لعل أبرز تلك البرامج هو برنامج المنوعات على قناة cbc للإعلامية البارزة منى الشاذلي والتي كانت الاشهر في برامج التوك شو السياسية قبل وبعد الثورة.

 



مرفقات

وحدة دراسات الدائرة الإعلامية - التقرير الثاني -