» الرئيسية » تقارير » وحدة دراسات الدائرة المصرية - التقرير الثاني


وحدة دراسات الدائرة المصرية - التقرير الثاني

19 فبراير 2018 - 04:12

  

 مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية

وحدة دراسات الدائرة المصرية

التقرير الثاني "سيناء 2018" – (من 10 إلى 17 فبراير 2018)

 

صدور بيان من الاستعلامات المصرية حول العملية العسكرية الشاملة بسيناء

نظراً لما يتردد عن أهداف غير معلنة للعملية العسكرية الجارية في سيناء والتي يشنها الجيش المصري والتي استنتج العديد من المتابعين أنها قد تستهدف تهجير أهل سيناء تمهيداً لتنفيذ ما أصبح يعرف بصفقة القرن والتي تحدث عنها في وقت سابق الرئيس الأمريكي ترامب والمنقلب السيسي فقد أعلنت الهيئة الإعلامية للاستعلامات الرسمية المصرية بيان جاء فيه:

"العملية تؤكد عملياً وبصورة لا تحتمل التأويل الكذب الصريح حول مزاعم توطين الفلسطينيين في سيناء"

وأشارت إلى أن الهدف من العملية "القضاء على الإرهاب بسيناء ...ويأتي ضمن تأكيد كامل السيادة المصرية عليها بدون تفريط في شبر منها"

ونفت الهيئة ما تداولته وسائل اعلام دولية (لم تسمها) مؤخراً، حول "تدخلات عسكرية مزعومة لأطراف إقليمية في سيناء، لمكافحة جماعات الإرهاب"

ويتعارض هذا البيان الصادر من هيئة الاستعلامات المصرية مع ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قبل حوالي أسبوعين في تقرير أفادت فيه بـ "تنفيذ مقاتلات إسرائيلية (صهيونية) خلال مدة تزيد عن عامين أكثر من 100 ضربة جوية داخل سيناء المصرية"

كما يتعارض البيان الصادر عن الاستعلامات المصرية مع سياسات سلطة الانقلاب في التنازل عن السيادة المصرية عن مساحات من الأراضي والعديد من الثروات (والتي تصب في مجملها لصالح الكيان الصهيوني) في تحدٍ سافر للشعب والاحكام القضائية ومن جملة ما قامت به في هذا الصدد:

-                التنازل عن تيران وصنافير

-                التنازل عن الحقوق التاريخية في نهر النيل لصالح أثيوبيا!!

-                التنازل عن حقول الغاز ومساحات شاسعة من الأراضي في شرق المتوسط.

-                التنازل عن جزيرة "تشيوس" لليونان في اتفاقية ترسيم الحدود 2015 بين مصر واليونان والجزيرة كانت ملكاً للأوقاف المصرية، وتبلغ مساحتها 50 كم2 وكانت اليونان تدفع ايجاراً سنوياً للأوقاف قيمته مليون دولار سنوياً، كان آخرها عام 1997.

           

المستشار جنينة هشام جنينة يدلي بتصريحات هامة حول امتلاك الفريق سامي عنان مستندات هامة (خارج مصر) حول الاحداث التي حدثت منذ ثورة 25 من يناير 2011 والتي الآن، حيث ذكر أن هذه المستندات تدين أطراف بالسلطة.

بعض التداعيات حول حوار المستشار جنينة:

-                صدور بيان من المجلس العسكري يستنكر ما ورد في حوار جنية بحجة أنه يثير الشكوك حول الدولة، ويتعهد باتخاذ إجراءات قانونية ضده.

-                القبض علي المستشار جنينة ومواجهته في النيابة العسكرية بالفريق عنان والذي نفي احتفاظه بمثل هذه الوثائق التي تحدث عنها جنينة.

-                إخلاء سبيل «جنينه» في تشويه سمعة "عنان".. واستمرار حبسه بتهمة نشر الأخبار الكاذبة

-                حبس المستشار جنية 15 يوماً على ذمة التحقيق.

-                صدور بيان من هيئة الدفاع عن جنية يتحدث عن الحالة النفسية والذهنية للمستشار جنينة عقب محاولة اغتياله، والتي تجعل ما يدلي به من تصريحات لا يعتد بها وتطالب بنقله لمستشفى نفسي وبدني لتلقي العلاج. 

-                الخارجية الامريكية نتابع التحقيقات مع هشام جنينة ونحن علي اطلاع علي تقارير اعتقاله.

-                اعتقال عنان:

خبير قانوني: سامي عنان قد يواجه «عقوبة الإعدام»

قال أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي، إن الفريق سامي عنان من الممكن أن يواجه عقوبة الإعدام، إذا ثبت بالفعل حصوله على أوراق تخص القوات المسلحة عندما كان يخدم بالجيش.

نائب “عنان” محذرا “السيسي”: إذا دفعت مصر إلى طريق الجنون فلتتحمل وحدك مسؤولية هذا الطريق

-                وجه الدكتور حازم حسني، النائب والمتحدث الرسمي باسم المرشح الرئاسي المعتقل ورئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق سامي عنان تحذيرا مباشرا لعبد الفتاح السيسي، محذرا إياه من دفع الامور في مصر إلى “طريق الجنون”.

صدور البيان السادس للقوات المسلحة بشأن سيناء 2018 ورسالة تحذير لتركيا:

اللافت للنظر في البيان السادس الإشارة الضمنية لتركيا "وبالتزامن مع العملية الشاملة سيناء 2018 نفذت القوات البحرية عدد من الأنشطة التدريبية البارزة بمسرح عمليات البحر المتوسط بإطلاق عدد 4 صاروخ أرض بحر وسطح بحر، وذلك في إطار التدريب على التعامل مع كافة التهديدات والعدائيات لمياهنا الإقليمية، فيما واصلت القوات الجوية بالتعاون مع التشكيلات التعبوية وعناصر حرس الحدود في فرض السيطرة الكاملة....."

 

الانتخابات الرئاسية:

مصر: الانتخابات الرئاسية القادمة ليست حرة ولا نزيهة

قالت 14 منظمة حقوقية دولية وإقليمية اليوم إن الحكومة المصرية داست على أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة، في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها من 26 إلى 28 مارس/آذار 2018. دأبت حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي على خنق الحريات الأساسية واعتقلت مرشحين محتملين وأوقفت مناصرين لهم.

قالت المنظمات: "على حلفاء مصر إعلان موقفهم الآن والتنديد بهذه الانتخابات الهزلية بدل الاستمرار في الدعم غير المشروط لحكومة تقود أسوأ أزمة حقوقية في البلاد منذ عقود".

على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية – الأطراف التي تقدم دعما كبيرا للحكومة المصرية – أن تجعل حقوق الإنسان جزءا أساسيا في علاقاتها بمصر. على هذه الدول وقف كافة المساعدات الأمنية التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي، وأن تركز المساعدات على ضمان التحسن الملموس في تدابير حماية حقوق الإنسان الأساسية.

المنظمات الموقعة:

-                الخدمة الدولية لحقوق الإنسان

-                روبرت ف. كينيدي لحقوق الإنسان

-                سوليدار

-                الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان

-                لجنة الحقوقيين الدولية

-                مراسلون بلا حدود

-                مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

-                مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط

-                المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب

-                منظمة CNCD-11.11.11

-                منظمة CIVICUS “World Alliance for Citizen Participation”

-                هيومن رايتس فيرست

-                هيومن رايتس ووتش

-                يوروميد رايتس

الرابط: https://www.hrw.org/ar/news/2018/02/13/315021

 

القبض على د. عبد المنعم أبو الفتوح

القبض على عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وأعضاء المكتب السياسي للحزب أحمد عبد الجواد، وأحمد سالم، ومحمد عثمان، وعبد الرحمن هريدي، وأحمد إمام، وتامر جيلاني

‏إطلاق سراح أعضاء المكتب السياسي لحزب مصر القوية المقبوض عليهم برفقة رئيس الحزب د. عبد المنعم أبو الفتوح، وما يزال أبو الفتوح رهن الاحتجاز، والتحقيق معه بنيابة أمن الدولة

حبس أبو الفتوح 15 يوماً

وزارة الداخلية تصدر بيان بخصوص اعتقال أبو الفتوح جاء فيه:

بيان وزارة الداخلية

ـــــــــــــــــــــــــــ

- في أعقاب الضربات الأمنية الناجحة الموجهة لفصائل النشاط المتطرف وكوادر الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية واستمرارا لتنفيذ استراتيجية وزارة الداخلية الرامية للحفاظ على المصالح الوطنية ومقدرات الدولة .

- رصدت معلومات قطاع الأمن الوطني قيام التنظيم الدولي للإخوان والعناصر الإخوانية الهاربة بالتواصل مع القيادي الإخواني / عبد المنعم أبو الفتوح داخل وخارج البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار بالتوازي مع قيام مجموعاتها المسلحة بأعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي.

وجاء فيه ايضاً:

تم التعامل الفوري مع تلك المعلومات واستهداف منزل القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح وضبطه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا وعثر على بعض المضبوطات التي تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه ومن أبرزها (كيفية حشد المواطنين بالميادين وصناعة وتضخيم الأزمات – محاور تأزيم الاقتصاد المصري إسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة وعرقلة أهدافها - المشهد والخريطة الثورية ضد الحكومة)

تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القيادي المذكور وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات وجارى مواصلة الجهود لكشف أبعاد ذلك المخطط وتقديم العناصر المتورطة فيه إلى النيابة

الملفت في الامر تصدي وزارتي الدفاع والداخلية في اصدار البيانات تجاه القيادات السياسية.

 

كما أصدرت جماعة الاخوان المسلمين بيان تستنكر فيه اقدام السلطات المصرية على اعتقال أبو الفتوح ونص البيان:

#المتحدث_الإعلامى| #بيان

بيان من الإخوان المسلمون بشأن اعتقال د. أبو الفتوح وقادة حزبيين

تعلن جماعة الإخوان المسلمين كامل تضامنها مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، ونائبه محمد القصاص، والدكتور محمد عبد اللطيف أمين عام حزب الوسط، الذين اعتقلتهم سلطات الانقلاب العسكري.

إن ما جرى لهؤلاء السياسيين من اعتقال وتضييق لا يمكن فصله عن السياق العام الذي بدأ فى 30 يونيو 2013، بالانقضاض على إرادة الجماهير، واستبدال العمل السياسي بسطوة السلاح والدبابة.

إن ما تواجهه مصر هو عمل عصابي مسلح بلباس رسمي، هو انقلاب عسكري متكامل الأركان (يقتل ويعتقل ويبيع الأرض ويتعاون مع الخونة وأعداء الأمة)، ولا خلاص إلا بوقف السجال بين جميع الضحايا، وتوجيه نضالهم الحقيقي بمقاومة جماعية ضد هذه السلطة الإجرامية، والكف عن مساندتها أو تجميل صورتها بأي صورة من الصور.

الإخوان المسلمون - المكتب العام

القاهرة في الخميس 29 من جمادي الأولى 1439 هــ 15 فبراير 2018

رابط البيان:

https://goo.gl/eXvs1f

 



مرفقات

وحدة دراسات الدائرة المصرية - التقرير الثاني "سيناء 2018" -